جينكوفار (بالإنجليزية: Gincofar) هو مكمل غذائي طبيعي، يحتوي على مستخلص نبتة الجينكو بيلوبا، يتم الحصول على المستخلص من أوراق نبات الجنكة، كما يمكن الحصول عليه من بذورها. تتميز نبتة الجينكو بيلوبا بمحتواها الغني من مضادات الأكسدة، حيث تحتوي على مجموعة كبيرة من هذه المركبات، ومن بينها مركبات الفلافونويد التي تقوي الذاكرة وتساهم في الوقاية من الدوخة وضعف التركيز. يتم ذلك من خلال تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم إلى الدماغ وأعضاء الجسم، مما يمكن الدماغ والعينين والأطراف من الأداء بشكل أفضل. استخدامات جينكوفار تساعد تركيبة جينكوفار على تحسين الدورة الدموية في الدماغ والأطراف، وبالتالي فإن من فوائد واستخدامات جينكوفار ما يلي: إبطاء تطور مرض الزهايمر. تعزيز الذاكرة. تعزيز عملية التفكير والتركيز. مقاومة البكتيريا، والفطريات التي تسبب العدوى في الجسم. تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. الحد من الاكتئاب والقلق، والوقاية من الاضطرابات النفسية المذكورة. علاج الصداع النصفي كعلاج مساعد. جرعة جينكوفار الجرعة الموصى بها من جينكوفار هي 4 كبسولات يوميًا، تؤخذ مع الأكل. ومن النصائح التي يوصى باتباعها أثناء استخدام العلاج ما يلي: استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء في حال الإصابة بأمراض صحية مزمنة، أو استخدام أدوية معينة. استشارة الطبيب في حال الرغبة باستخدام الدواء لمدة تزيد عن 6 أسابيع. الالتزام بالجرعة المحددة من قبل الطبيب أو الصيدلاني. تجنب استخدام التركيبة من قبل الأطفال دون سن 12 عام.
موانع الاستعمال

يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية: [2][4]

  • فرط الحساسية لأي من مكونات الدواء.
  • الحساسية تجاه نباتات أخرى، مثل اللبلاب السام، والبلوط السام، والعَنْزَب (Poison sumac)، وقشر المانجا، وزيت قشور الكاجو، إذ يزداد خطر الإصابة بهذه الحساسية في هذه الحالة.
  • التخطيط لإجراء عملية جراحية، حيث تزيد الجينكو بيلوبا من احتمالية الإصابة بالنزيف، لذا يوصى بالتوقف عن استخدامها قبل موعد الجراحة بأسبوعين.
المادة الفعالة
مستخلص الجنكة. (Ginkgo Biloba)
الشكل الدوائي

يتوفر المكمل الغذائي على شكل حبوب فموية، بتركيز 40 ملغ.

الجرعة
60–240 ملغ يوميًا
دواعي الاستعمال

من أهم فوائد مستخلص الجنكة واستخداماته: [2][4]

  • تخفيف أعراض القلق.
  • تحسين الذاكرة.
  • تخفيف أعراض مرض ألزهايمر.
  • قصور الأوعية الدموية الدماغية (Cerebrovascular insufficiency).
  • تحسين أعراض الدوخة الناجمة عن مشكلات التوازن.
  • تحسين مشاكل العيون، كالجلوكوما والتنكس البقعي المرتبط بالسن (Macular degeneration).
  • تحسين السمع لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في السمع.
  • تخفيف أعراض الفُصام.
  • تقليل شِدة مشكلات واضطرابات الحركة لدى الأشخاص الذين يتناولون مضادات الذهان.
التفاعلات الدوائية

يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج. إذ يوصى بعدم تزامن استخدام هذا المُستخلص العشبي مع الأدوية الآتية: [3][5]

  • مضادات تخثر الدم، مثل الوارفرين والهيبارين. تزيد نبتة الجينكو بيلوبا من تميع الدم، وبالتالي فإنها ستزيد من خطر الإصابة بالنزيف عند استخدامها بالتزامن مع مضادات تخثر الدم والمميعات.
  • الأدوية المضادة للصفيحات، مثل الجلوبيدوجريل والأسبيرين.
  • مضادات الالتهابات غير الستيرويدية، مثل: الأيبوبروفين والنبروكسين. تزيد نبتة الجينكو بيلوبا من تميع الدم، وبالتالي فإنها ستزيد من خطر الإصابة بالنزيف عند استخدامها بالتزامن مع مضادات الالتهابات غير الستيرويدية.
  • بعض الأدوية المُستخدمة لعلاج ضغط الدم أو مرض القلب، مثل النيفيديبين، وديلتيازيم وفيراباميل.
  • الأدوية النفسية، مثل ألبرازولام، وهالوبيريدول، ومثبطات أكسيداز أحادي الأمين وترازودون.
  • مكملات غذائية التي تحتوي على الثوم والزنجبيل.
التحذيرات

يستخدم بحذر تحت إشراف الطبيب في الحالات الآتية: [2]

  • مرض السكري، لأنّ الجنكة قد تؤثر على علاج السكري.
  • وجود مشكلات النزيف في الجسم، لأنّ مستخلص الجنكة قد يُفاقم اضطرابات النزيف.
  • المعاناة من مشكلة نقص إنزيم (G6PD) أو أنيميا الفول (التفول)، إذ قد يتسبّب الجنكة في الإصابة بفقر دم شديد لدى هذه الفئة من المرضى.
  • الإصابة بنوبات الصرع، لأنّ الجنكة قد تسبّب هذه النوبات.

الجنكة للحامل

في حال التخطيط للحمل أو أثناء الحمل، يُنصح بتجنّب استخدام مستخلص الجنكة، إذ تشير بعض التقارير إلى أنّه قد لا يكون آمنًا خلال هذه الفترة، خاصةً عند تناوله في الأسابيع القريبة من موعد الولادة، حيث قد يزيد من خطر حدوث النزيف أثناء الولادة. [2][4]

الجنكة للمرضع

لا يُوصى باستخدام الجنكة خلال فترة الرضاعة الطبيعية، إذ لا تتوفر أي معلومات كافية حول سلامة استخدامه خلال هذه الفترة. [2][4]

الجنكة للأطفال

قد يكون استخدام مستخلص الجنكة آمنًا للأطفال عند استعماله لفترات قصيرة وتحت إشراف طبي، إلا أنّه يجب الحذر الشديد من بذور الجنكو بيلوبا، إذ يُمنع إعطاؤها للأطفال بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالتشنّجات، وقد تصل المضاعفات في حالات نادرة إلى الوفاة، خاصةً عند تناول البذور الطازجة. [2]

الآثار الجانبية

الاعراض الجانبية لمستخلص الجنكة (الجينكو بيلوبا)

قد يُصاحب استهلاك مستخلص الجنكة ظهور آثار جانبيّة لدى البعض، منها:

الآثار الجانبية الشائعة للجنكة

من الأعراض التي يُسببها الجنكة: [3][4]

  • ألم في البطن أو اضطراب في المعدة.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • الدوخة أو الدوار.
  • الصداع.
  • الغثيان أو التقيؤ.

الآثار الجانبية التي تستدعي الرعاية الطبية الطارئة

قد يُصاحب استخدام الجنكة ظهور آثار جانبيّة شديدة تستدعي مراجعة الطبيب وتلقي الرعاية الطبيّة في أقرب وقت مُمكن، أهمها: [3]

  • خفقان القلب.
  • صفير الصدر.
  • الطفح الجلدي أو الشرى.
  • الحكة الشديدة.
  • فقدان الوعي بسبب هبوط الضغط الحاد.
  • صعوبة في التنفس.
  • تورم في الحلق أو اللسان أو الشفتين.
التخزين

يحفظ في درجة حرارة الغرفة، أو وفقًا للتعليمات المذكورة على ملصق العبوة، بعيدًا عن الرطوبة، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال. [3]

الشركة المصنعة
Pharco (Pharco)
المصادر والمراجع

[1] Ansley Hill. 12 Benefits of Ginkgo Biloba (Plus Side Effects & Dosage). Retrieved on 23rd of December, 2025.

[2] Joseph Nordqvist. Health benefits of Gingko biloba. Retrieved on 23rd of December, 2025.

[3] WebMD.com. Ginkgo. Retrieved on 23rd of December, 2025.

[4] Medscape.com. Ginkgo Biloba (Herb/Suppl). Retrieved on 23rd of December, 2025.

[5] DeSoto, L. 12 Health Benefits of Ginkgo Biloba. Retrieved on 23rd of December, 2025.