اختبار المضادات المناعية الموجهة للجسيمات الدقيقة الدرقية
تعريف الفحص وآليته
يركز هذا التحليل الطبي على تقصي وجود الأجسام المضادة للجسيمات الدقيقة الدرقية داخل المصل. وتُرصد هذه البروتينات المناعية في الدورة الدموية بالتزامن مع اعتلالات واضطرابات متنوعة تطال الغدة الدرقية.
يتكون هذا النوع من الأضداد المناعية كنتيجة لاستجابة الجسم لخروج الجسيمات الدقيقة من داخل الخلايا التالفة للغدة الدرقية وتسربها. وتبرز هذه الأجسام المضادة بصورة استثنائية عند التعرض لأمراض المناعة الذاتية التي تلحق الضرر بآنسجة الغدة الدرقية، كما يمكن ملاحظتها أيضاً في سياق اضطرابات مناعية ذاتية تصيب أعضاء وأنسجة أخرى في الجسم.
المخاطر وآثار الإجراء
تقتصر الآثار الجانبية والمخاطر المرتبطة بسحب عينة الدم على مستويات ضئيلة. وقد تُصادف بعض الصعوبات أثناء جمع العينة نظراً لتفاوت أحجام الأوردة الدموية بين الأفراد.
وتشمل التأثيرات الأقل شيوعاً ما يلي:
حدوث نزف.
تكون كدمات.
الشعور بالدوار.
الإحساس بالدوخة.
الشعور بالغثيان.
خطوات الإجراء والتحضير
طريقة الفحص
تُجمع العينة عن طريق سحب الدم من أحد أوردة الذراع باستعمال إبرة دقيقة، حيث يُحفظ المقدار المأخوذ داخل أنبوب مخصص للاختبارات.
التحضيرات المسبقة
لا يتطلب هذا التحليل أي ترتيبات استثنائية، ولا يستلزم الامتناع عن الطعام أو الصيام قبل إجرائه، وسيحيطك الطبيب علماً في حال وجود تعليمات محددة ينبغي اتباعها.
المحاذير والتأثيرات الجانبية
الملاحظات العامة
احتمال حدوث نزف تحت الجلد في مكان الوخز، وتُستحسن الاستعانة بالثلج ووضعه على الموضع في حال ظهور ذلك.
الظروف والفئات الخاصة
فترة الحمل: لا توجد تعقيدات أو مشاكل استثنائية.
مرحلة الرضاعة الطبيعية: عدم وجود تأثيرات خاصة.
فئة الرضع والأطفال: يتسم الإجراء بالأمان الكامل دون محاذير خاصة.
كبار السن: خلو الإجراء من أي تأثيرات غير معتادة.
قيادة المركبات: لا يترتب على إجراء الفحص أي تأثير على القيادة.
تأثير الأدوية على النتيجة: لا توجد مشاكل أو اشتراطات خاصة بالعقاقير.
المعدلات والنتائج الطبيعية
النتائج الطبيعية لدى الرجال
النتيجة المعتادة: سلبي.
النتائج الطبيعية لدى النساء
النتيجة المعتادة: سلبي.
النتائج الطبيعية لدى الأطفال
النتيجة المعتادة: سلبي.
قراءة النتائج وتفسيرها
الاضطرابات المرتبطة بظهور الأضداد
قد تتواجد الأجسام المضادة للجسيمات الدقيقة الدرقية في الدم بالتزامن مع الحالات التالية:
داء هاشيموتو لالتهاب الغدة الدرقية، بنسبة تتراوح بين 70% إلى 90% من المصابين.
فقر الدم الناجم عن انحلال الكريات المناعي.
التهاب المفاصل الروماتويدي.
متلازمة شوغرن.
مرض الذئبة الحمامية الجهازية.
مستويات العيار ونسب الانتشار
يُسجل عيار الأجسام المضادة عادة نسبة تصل إلى 1 : 1600 لدى المصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية، بينما يرتفع العيار إلى مستويات أشد تتجاوز 1 : 5000 لدى مرضى التهاب هاشيموتو.
تظهر هذه الأضداد لدى ثلث إلى نصف الأفراد المصابين بالتهاب الغدة الدرقية المزمن.
تُرصد لدى 40% من الأشخاص المصابين بداء غريفز.
تتواجد لدى ثلثي الأفراد الذين يعانون من قصور وخمول الغدة الدرقية.
قد تُكتشف هذه الأضداد لدى 3% من الأشخاص الأصحاء دون وجود أي مؤشرات مرضية، وتزداد هذه الظاهرة انتشاراً بين النساء وعند التقدم في السن.