فحص إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST)
ماهية الفحص ودواعي إجرائه يقيس هذا التحليل المخبري نسبة إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات في مصل الدم، وهو الإنزيم المعروف سابقاً باسم (SGOT). يتواجد هذا الإنزيم بصورة رئيسية داخل أنسجة الكبد، والعضلات الهيكلية، وعضلة القلب، وتتركز وظيفته الأساسية في معالجة واستقلاب الحمض الأميني "أسبارتات". عند تعرض الخلايا الحاوية على الإنزيم لأي ضرر، يتسرب الإنزيم إلى مجرى الدم مرتفعاً عن معدله الطبيعي. يُستعان بهذا الفحص ككاشف حساس لإصابات الكبد والقلب، إلا أنه لا يُعد إنزيماً متخصصاً بعضو واحد، مما يتطلب إجراء فحوصات إضافية مثل (CPK) للقلب أو (SGPT) للكبد، إلى جانب التقييم الطبي الشامل لتحديد العضو المتأثر بدقة.
طريقة الجمع والتحضير
خطوات الفحص: تُسحب عينة دم وريدية من ذراع الخاضع للاختبار بواسطة أخصائي التحاليل.
التجهيزات المسبقة: لا يستلزم الإجراء أي تحضيرات خاصة أو صيام، ولكن يتوجب إبلاغ الطبيب المعالج بكافة العقاقير والمكملات الغذائية المستخدمة لتجنب أي تأثير على صحة النتائج.
المحاذير والتأثيرات على الفئات المختلفة
الآثار الجانبية العامة
الاحتقان الدموي: قد يظهر تجمع دموي بسيط أو كدمة تحت الجلد في موضع الوخز، ويفيد تطبيق كمادات الثلج في تخفيفها.
تأثيرات الفحص على الفئات المختلفة
الحوامل والمرضعات: الإجراء آمن تماماً ولا يرافقه أي تأثيرات سلبية.
الأطفال والرضع: لا توجد أي مخاطر صحية خاصة بهذه الفئة.
كبار السن: يُجرى الفحص بسلاسة دون محاذير إضافية.
قيادة المركبات: لا يوجد أي تأثير للفحص على النشاط البدني أو القدرة على القيادة.
التداخلات الدوائية
المسكنات الأفيونية والمضادات الحيوية (كالجمهورة للإريثروميسين): قد تتسبب في رفع مستويات الإنزيم بصورة اصطناعية، ولذا يُوصى بالتنسيق مع الطبيب بشأن استخدامها قبل إجراء الفحص.
المستويات المعيارية للفحص
تختلف النطاقات المرجعية الطبيعية تبعاً للجنس، كما قد تتفاوت القراءات بشكل بسيط بين مختبر وآخر بناءً على التقنيات المستخدمة:
لدى الرجال: النطاق الطبيعي يتراوح بين 10 إلى 40 وحدة/ليتر.
لدى النساء: النطاق الطبيعي يتراوح بين 9 إلى 32 وحدة/ليتر.
تفسير ومدلولات النتائج
دلالات القراءات المرتفعة يرتبط ارتفاع نسبة الإنزيم بمقدار الضرر الواقع على الخلايا وتعداده، وتشمل الأسباب المحتملة:
اعتلالات الكبد: النخر الخلوي الناجم عن التهابات الكبد الفيروسية، أو التأثيرات السلبية لبعض الأدوية، أو الانبثاثات الأورامية، أو نقص التروية الدموية للكبدم.
أمراض القلب: احتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية).
إصابات الجملة العضلية: التلف العضلي الواسع الناتج عن الصدمات والرضوض القوية.
اضطرابات أخرى: الالتهاب الحاد في البنكرياس، وانحلال الدم المؤدي للأنيميا، والفشل الكلي الحاد.
تداخلات القنوات الصفراوية: تناول المسكنات الأفيونية لدى مصابي أمراض المرارة والمجاري الصفراوية قد يرفع الإنزيم لمستويات تشابه حالات نوبات القلب.
دلالات القراءات المنخفضة لا تحمل المستويات المنخفضة لإنزيم (AST) أي أبعاد مرضية خطيرة في الغالب، إلا أنها قد تُلاحظ أحياناً لدى مرضى السكري الذين يعانون من الحماض والمصحوب بارتفاع حاد في حمض اللاكتيك بالدم.