حتى نهاية سنوات الثمانين من القرن الـ 20, كانت ظاهرة الأَرَجِيَّة (فرط التحسس للمستضد - Allergy) للإنسولين منتشرة بكثرة. منذ بداية سنوات الـ 90, تم استبدال مستحضرات الإنسولين التي مصدرها الحيوانات المختلفة (بقرة, حصان, خنزير) بالأنسولين من مصدر إنساني والذي يتم إنتاجه في المختبر بتقنيات الهندسة الوراثية (Genetic engineering). الأنسولين من مصدر إنساني هو أكثر نقاء ويطابق الأنسولين الذي يتم إنتاجه في جسم الإنسان المعافى. لهذا السبب, فإن احتمال تكوّن أرجيَّة ضد الإنسولين من مصدر إنساني، مقارنة مع الإنسولين من مصدر حيواني، هو أقل. وفعلاً، فقد تقلص انتشار ظاهرة الأرجية, بشكل ملحوظ، في العقدين الأخيرين.
بالرغم من هذا, من الممكن أن تتكون ردة فعل أرجية, حتى للإنسولين من مصدر إنساني.
العوامل التي تسهم في تكون هذه الظاهرة الأَرَجِيَّة هي: بروتامين, الزنك وبروتينات مُلَوِثَة موجودة في بعض أنواع الإنسولين المختلفة.
بشكل عام، ظاهرة حساسية الإنسولين الموضعية سهلة وتزول تلقائياً بعد زمن قصير. معظم الظواهر الأَرَجِيَّة تحصل في منطقة الحقن فقط. ومع ذلك، فقد لوحظت أيضاً ردات فعل مجموعية (systemic - تصيب الجسم كله) بعد حقن الإنسولين.
ردة الفعل حساسية الإنسولين المجموعية الحادة هي ظاهرة نادرة جداً, ولكن عندما تظهر من الممكن أن تعرض حياة الإنسان للخطر. في هذه الحالات, من المفضل إجراء اختبارات جلدية من أجل معرفة وتحديد نوع الإنسولين الملائم, الذي لا يسبب ردة فعل أرَجِيَّة.
بعض الأدوية، مثل مضادّات الهٍستامين (Antihistamine)، وحتى السترويدات (Steroids) من الممكن أن تساعد في منع الأرَجِيَّة. في حالات أخرى، بالإمكان منع الظاهرة بواسطة إزالة التحسس (Desensitization).
تشخيص حساسية الإنسولين
من الممكن إجراء اختبارات جلدية من اجل معرفة وتحديد نوع الإنسولين الملائم للمريض والذي لا يسبب ردة فعل الأَرَجِيَّة.
حتى نهاية الثمانينيات من القرن العشرين، كانت حساسية الأنسولين (فرط التحسس للمستضد) شائعة جداً. منذ بداية التسعينيات، تم استبدال مستحضرات الإنسولين ذات المصدر الحيواني (بقرة، حصان، خنزير) بالإنسولين البشري المنتج في المختبر بتقنيات الهندسة الوراثية. الإنسولين البشري أكثر نقاءً ويطابق الإنسولين الذي ينتجه جسم الإنسان السليم. لذلك، فإن احتمال حدوث حساسية تجاه الإنسولين البشري أقل مقارنة بالإنسولين الحيواني. وبالفعل، انخفض معدل انتشار الحساسية بشكل ملحوظ في العقدين الأخيرين.
على الرغم من ذلك، قد تحدث ردود فعل تحسسية حتى تجاه الإنسولين البشري. العوامل التي تساهم في حدوث هذه الحساسية تشمل: البروتامين، الزنك، والبروتينات الملوثة الموجودة في بعض أنواع الإنسولين.
بشكل عام، تكون حساسية الإنسولين الموضعية بسيطة وتزول تلقائياً بعد وقت قصير. معظم التفاعلات تحدث في منطقة الحقن فقط. ومع ذلك، فقد لوحظت أيضاً تفاعلات جهازية (systemic) تؤثر على الجسم كله بعد حقن الإنسولين.
رد الفعل التحسسي الجهازي الحاد للأنسولين نادر جداً، لكنه قد يهدد الحياة عند حدوثه. في هذه الحالات، يُفضل إجراء اختبارات جلدية لتحديد نوع الإنسولين المناسب الذي لا يسبب تفاعلاً تحسسياً.
بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين والستيرويدات قد تساعد في منع الحساسية. وفي حالات أخرى، يمكن منع التفاعل عبر إزالة التحسس (Desensitization).
تشخيص حساسية الإنسولين
يمكن إجراء اختبارات جلدية لمعرفة وتحديد نوع الإنسولين المناسب للمريض والذي لا يسبب رد فعل تحسسياً.