Clean Description

ماهية فحص التصوير بالأشعة فوق الصوتية عند الحمل

يُعد التصوير الموجي الأداة الطبية الأساسية لمتابعة صحة الجنين والأم أثناء مرحلة الحمل، ويتم إجراؤه إما عن طريق البطن (وهي الطريقة الشائعة في المرحلتين الثانية والثالثة)، أو عن طريق المهبل.

 

أدوار الفحص وفق المراحل الزمنية للحمل

الثلث الأول من الحمل

  • تأكيد وجود الحمل وتحديد موقعه بدقة.

  • تحديد العمر الزمني دقيقاً للجنين.

  • رصد ورؤية نبضات قلب الجنين.

  • معرفة عدد أكياس الحمل في حالات الحمل بتوأم أو أكثر.

الثلثان الثاني والثالث من الحمل

  • قياس وتقييم مؤشرات نمو أبعاد الجنين.

  • تحديد موقع وحالة المشيمة.

  • متابعة المؤشرات الحيوية كحركة الجنين وحجم السائل الأبهر (الأمنيوسي).

الفحوصات المسحية والتشخيصية المبكرة

فحص الشفافية العنقودية (المقبلة)

  • الوصف: قياس سمك المنطقة الشفافة خلف رقبة الجنين مع إجراء تحليل دم مكمل.

  • الأهمية: يُعد الفحص الأكثر دقة للتنبؤ بالإصابة بمتلازمة داون، واكتشاف العيوب الخلقية في القلب والعديد من الاختلالات الجينية في وقت مبكر.

مسح الأعضاء المبكر (الأسابيع 13 - 16)

  • الأهمية: الكشف الأولي عن التشوهات البنيوية، مثل ضعف نمو الدماغ، وعيوب القلب، والمؤشرات المرتبطة بالمتلازمات الوراثية.

مسح الأعضاء المتأخر (الأسابيع 20 - 24)

  • الأهمية: تشخيص التشوهات البنائية التي قد تظهر متأخرة، مع العلم أن بعض العلامات الجينية المرتبطة بمتلازمة داون التي تُلاحظ في المسح المبكر قد تلتئم وتختفي لاحقاً.

  • التوجيه: تحويل الحالات التي تُظهر علامات غير طبيعية لإجراء استشارة وراثية متخصصة.

الإجراءات التداخلية بتوجيه الموجات فوق الصوتية

تُستخدم الموجات كدليل بصري لإجراء الفحوصات العلاجية والتأكيدية داخل الرحم:

 

1. فحص زغب المشيمة (الأسابيع 11 - 12)

  • الآلية: سحب عينة من نسيج المشيمة عبر إبرة من البطن أو المهبل.

  • الاستخدام: الكشف عن الطفرات والأمراض الوراثية مثل:

     

    • التليف الكيسي.

    • الهيموفيليا (سيولة الدم).

    • متلازمة الكروموسوم X الهش.

    • مرض تاي ساكس.

  • المخاطر: نسبة إحداث الإجهاض تقارب 1%.

2. فحص السائل السلوي (ابتداءً من الأسبوع 16)

  • الآلية: سحب كمية بسيطة من السائل حول الجنين عبر البطن.

  • الاستخدام: إجراء التحاليل الجينية، وقياس بروتين ألفا الجنيني، وتقييم نضج الرئتين، والكشف عن العدوى الرحمية.

  • المخاطر: نسبة إحداث الإجهاض تقارب 1%.

3. فحص دم الحبل السرّي (منذ الثلث الثاني)

  • الاستخدام التشخيصي والعلاجي: سحب دم الجنين مباشرة، أو إيصال العلاجات الدوائية (مثل حالات اضطراب نبضات القلب أو مشاكل الغدة الدرقية)، أو نقل الدم لتعويض الأنيميا الحادة.

  • المخاطر: نسبة حدوث الإجهاض تقارب 5%.

4. تقليل عدد الأجنة

  • الآلية: تقليص عدد الأجنة إلى جنين أو اثنين في حالات الحمل المتعدد المعقدة لتجنب الولادة المبكرة الشديدة.

  • التوقيت: يُفضل إجراؤه في نهاية الثلث الأول بعد التأكد من سلامة الأجنة المتبقية عبر الفحوصات المسحية.

تقنية دوبلر لقياس تدفق الدم

تُساعد تقنية موجات دوبلر الحديثة في قياس الدورة الدموية بشكل غير بضع لدى الأم والجنين:

 

  • شرايين الرحم والحبل السري: تقييم جودة ومدى التغذية الدموية الواصلة من المشيمة إلى الجنين.

  • الأوعية الدموية لدماغ الجنين: التقييم الدقيق لمدى تعرض الجنين لفقر الدم دون الحاجة لإجراءات جراحية تداخلية.