Clean Description

ماهية الفحص ومكوناته الأساسية

يقيس هذا الفحص المخبري تركيز إنزيم الأميلاز (المعروف أيضاً بالدياستاز) في عينة من مصل الدم أو في البول. يتواجد هذا الإنزيم بشكل رئيسي في البنكرياس والغدد اللعابية، حيث يقوم بدور حيوي في تفكيك وهضم السكريات المعقدة، وعلى وجه الخصوص النشا والجليكوجين، مما يسهل امتصاصها عبر الأمعاء إلى مجرى الدم. وبذلك يُعد الأميلاز أحد إنزيمات الجهاز الهضمي الأساسية.

طرق القياس وملاحظات مهمة

يمكن التحقق من مستوى الإنزيم إما عبر سحب عينة دم وريدي، أو عن طريق جمع عينة بول. وتجدر الإشارة إلى حالة تُعرف بفرط الماكروأميلاز في الدم، حيث يكون مستوى الأميلاز مرتفعاً بشكل دائم في الدم بينما يبقى طبيعياً في البول. وفي بعض الأحيان، يُجرى فحص إضافي لتحديد مصدر الارتفاع، أي ما إذا كان نابعاً من البنكرياس أم من الغدد اللعابية. ونظراً لتعدد الطرق المخبرية المستخدمة في قياس الأميلاز، ينبغي دائماً الرجوع إلى القيم الطبيعية المدونة على ورقة النتائج الخاصة بكل مختبر.

التنبيهات والمحاذير المصاحبة للفحص

  • الآثار الموضعية لسحب الدم: قد يظهر ورم دموي أو كدمة تحت الجلد في موقع السحب، ويمكن تخفيفها بوضع كمادات ثلجية.

  • فترة الحمل والرضاعة: لا توجد تأثيرات أو مشاكل خاصة تمنع إجراء الفحص.

  • الأطفال الرضع وكبار السن: لا توجد قيود خاصة بهذه الفئات.

  • السياقة: لا يؤثر الفحص على القدرة على القيادة.

تأثير الأدوية والعوامل المخبرية على القراءات

  • الأدوية التي ترفع مستوى الأميلاز: تشمل بعض مسكنات الألم المخدرة مثل الكوديين والمورفين، بالإضافة إلى مضادات الفعل الكوليني كميبيريدين، وذلك لأنها تقبض العضلة العاصرة لقناة أودي بين القناة الصفراوية والأمعاء، مما يؤدي إلى ارتفاع الإنزيم.

  • العوامل المخبرية التي تخفض القراءة: قد يؤدي وجود مادتي السيترات والأوكسالات في أنابيب جمع العينة إلى خفض مستوى الإنزيم في الأنبوب، مما يعطي نتيجة غير دقيقة ومنخفضة بشكل خاطئ.

القيم المرجعية الطبيعية

نظراً لتباين طرق القياس بين المختبرات، لا يمكن تحديد رقم موحد للنتائج الطبيعية. لذا يجب على المريض أو الطبيب مراجعة النطاق المرجعي المرفق مع ورقة النتائج الخاصة بكل مختبر، سواء للذكور أو للإناث أو للأطفال.

دلالات المستويات المرتفعة (فرط أميلاز الدم)

تشير القراءات المرتفعة إلى احتمالية وجود واحدة من الحالات التالية:

  • التهاب البنكرياس: حيث يبدأ الارتفاع بعد ساعتين من بدء ألم البطن، ويبلغ ذروته بين 24 و48 ساعة، ثم يعود إلى طبيعته خلال 2 إلى 4 أيام. وفي حال كان المستوى طبيعياً مع استمرار الشك بالتهاب البنكرياس، يُلجأ إلى قياس إنزيم الليباز.

  • سرطان البنكرياس.

  • التهاب أو انسداد القنوات الصفراوية.

  • انسداد معوي.

  • ثقب قرحة هضمية.

  • إصابة البنكرياس الرضحية.

  • التهاب الغدد اللعابية أو النكاف.

  • الحمل خارج الرحم.

  • فرط الماكروأميلاز في الدم.

  • الحماض الكيتوني السكري.

دلالات المستويات المنخفضة

قد يعكس الانخفاض في مستوى الأميلاز الحالات التالية:

  • مرض بنكرياسي مزمن يؤدي إلى قصور في إنتاج الإنزيم.

  • مرض كلوي.

  • تسمم الحمل (مقدمة الارتعاج).