Clean Description

فحص البروتين المتفاعل C (CRP)

أولاً: تعريف الفحص والغرض منه

يقوم هذا الاختبار بقياس عيار البروتين المتفاعل C في الدم. يُنتج هذا البروتين في الجسم استجابةً لحالات التهابية متعددة، لكنه لا يعد مؤشراً محدداً لنوع معين من الالتهاب. في الواقع، يُستخدم هذا الفحص لتشخيص الالتهابات المختلفة ومتابعة مسارها الطبيعي، وكذلك لتقييم استجابة المريض للعلاج المتلقى. ومن هذا المنطلق، يؤدي فحص البروتين المتفاعل C دوراً مشابهاً لفحص سرعة تثقل كريات الدم الحمراء (ESR).

يبدأ مستوى هذا البروتين في الارتفاع في الدم بعد ساعات قليلة من انطلاق العملية الالتهابية، ويصل إلى قمته خلال فترة تتراوح بين 48 و 72 ساعة من بداية الالتهاب.

ثانياً: التحذيرات والاحتياطات الخاصة

  • الآثار العامة: قد يحدث نزيف موضعي تحت الجلد في مكان سحب العينة، وعندها يمكن وضع كمادة باردة (ثلج) على المنطقة لتخفيفه.

  • فترة الحمل: ترتفع قراءة هذا البروتين في الدم بصورة طبيعية خلال الأشهر الأخيرة من الحمل.

  • الرضاعة الطبيعية: لا توجد تأثيرات أو مشاكل خاصة.

  • الأطفال والرضع: لا توجد محاذير معينة.

  • كبار السن: لا توجد تأثيرات خاصة.

  • القدرة على السياقة: لا يؤثر الفحص على هذه القدرة.

  • التداخلات الدوائية المؤثرة: قد تؤدي حبوب منع الحمل الفموية إلى ارتفاع مستوى هذا البروتين في الدم، لذا يجب إعلام الطبيب بتناولها.

ثالثاً: النتائج الطبيعية للفحص

القيم المرجعية السليمة لمستوى البروتين المتفاعل C هي ذاتها بالنسبة للرجال والنساء والأطفال، وتتراوح بين (0 - 0.5) مليغرام لكل ديسيلتر.

رابعاً: تحليل النتائج ودلالات الارتفاع

تشير القراءات المرتفعة عن الحد الطبيعي إلى وجود نشاط التهابي في الجسم، وترتبط بعدة حالات مرضية، منها:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي.

  • الذئبة الحمامية الجهازية (أحد أمراض المناعة الذاتية).

  • الحمى الروماتيزمية.

  • مجموعة متنوعة من الالتهابات أو الإصابات الجرثومية والعدوى البكتيرية بأنواعها المختلفة.