فحص اختبارات التخثر
ما هو فحص اختبارات التخثر؟
تشمل منظومة تخثر الدم الصفائح الدموية، وبروتينات التخثر، وخلايا بطانة الأوعية الدموية.
يساعد تقييم هذه المنظومة في معرفة أسباب النزيف أو زيادة قابلية الدم للتخثر، كما يُستخدم قبل إجراء العمليات الجراحية، ولمتابعة تأثير الأدوية المضادة للتخثر.
قد تُجرى اختبارات التخثر أيضًا لتقييم وظائف الكبد، لأن معظم بروتينات التخثر يتم إنتاجها في الكبد.
نظرًا لتعدد عوامل التخثر، فإن الاختبارات الأولية تساعد على تقييم كفاءة هذه المنظومة وتحديد الحاجة إلى إجراء فحوص أكثر تخصصًا عند وجود خلل.
اختبارات الصفائح الدموية
يتم تقييم عدد الصفائح الدموية عادة من خلال تعداد الدم الكامل (CBC)، والذي يوضح ما إذا كان هناك نقص أو زيادة في عدد الصفائح.
يمكن أيضًا إجراء اختبار مدة النزيف، وذلك من خلال إحداث جرح صغير وقياس الوقت الذي يستغرقه النزيف حتى يتوقف ويتكون الانسداد الأولي.
يساعد هذا الاختبار في تقييم أداء الصفائح الدموية والبروتينات المرتبطة بوظيفتها.
اختبارات تقييم منظومة التخثر
زمن البروثرومبين
يقيس اختبار زمن البروثرومبين (PT) المدة التي يحتاج إليها الدم للتخثر في وجود منشطات التخثر النسيجية وأيونات الكالسيوم.
تتراوح مدة التخثر الطبيعية عادة بين 10 و14 ثانية.
قد يطول زمن البروثرومبين نتيجة نقص بعض عوامل التخثر، وخاصة العامل السابع والعوامل المشتركة مثل العوامل العاشر والخامس والثاني، أو بسبب استخدام الأدوية المضادة للتخثر.
يتم التعبير عن نتيجة هذا الاختبار أيضًا من خلال نسبة التطبيع العالمية (INR).
زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط
في اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (PTT)، تتم إضافة الفوسفوليبيدات ومنشطات المسار الداخلي للتخثر والكالسيوم إلى مصل المريض.
تتراوح مدة التخثر الطبيعية في هذا الاختبار عادة بين 30 و40 ثانية.
يتأثر الاختبار بعوامل التخثر الثاني عشر والحادي عشر والتاسع والثامن، إضافة إلى العوامل المشتركة العاشر والخامس والثاني.
قد تشير إطالة زمن PT أو PTT إلى وجود نقص في أحد عوامل التخثر، مما يستدعي إجراء فحوص أكثر تحديدًا لمعرفة العامل المتأثر.
يمكن أن تكون الإطالة ناتجة أيضًا عن وجود مثبطات للتخثر، وهي أجسام مضادة ذاتية قد تؤثر في عملية التخثر وترتبط ببعض حالات المناعة الذاتية واضطرابات فرط التخثر.
اختبارات فرط التخثر
توجد اختبارات أخرى لا تقتصر على قياس زمن ونشاط عملية التخثر، بل يمكنها تحديد مستويات بعض البروتينات أو الأجسام المضادة المرتبطة بزيادة قابلية الدم للتخثر.
ساعد تطور التقنيات المخبرية في تحديد العديد من عوامل خطر فرط التخثر.
يرتبط بعض هذه العوامل بنشاط مضادات التخثر الطبيعية ومستوياتها، بينما يرتبط بعضها الآخر بطفرات وراثية تختلف نسبة وجودها بين بعض المجموعات السكانية.
يمكن الكشف عن هذه العوامل من خلال اختبارات فرط التخثر التي تُجرى في المختبرات المتخصصة.
تقييم منظومة التخثر بالاختبارات الاستطلاعية
يعتمد اختبار زمن البروثرومبين (PT) على تنشيط المسار الخارجي للتخثر، ويقيّم عوامل التخثر السابع، إضافة إلى العوامل المشتركة الخامس والعاشر والثاني.
يعتمد اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي المنشط (PTT) على تنشيط المسار الداخلي للتخثر، ويقيّم عوامل التخثر الثاني عشر والحادي عشر والتاسع والثامن، إلى جانب العوامل المشتركة.
أما اختبار زمن الثرومبين وقياس مستوى الفيبرينوجين (Fibrinogen)، فيساعدان على تقييم المرحلة النهائية من عملية التخثر، والتي يتحول خلالها الفيبرينوجين إلى فيبرين وتتكون الجلطة.