Clean Description

فحص هرمون الاستروجين في الدم

أولاً: تعريف الفحص وطبيعة الهرمون

يُعنى هذا الاختبار بقياس تركيز هرمون الاستروجين في مصل الدم. يتوفر لدى الإنسان عدة أنواع من هذا الهرمون، وأبرزها:

  • الإيسترون: وهو النوع السائد بشكل أساسي لدى النساء بعد بلوغ مرحلة انقطاع الطمث.

  • الإيستريول: يُنتج خلال فترة الحمل عن طريق المشيمة.

  • الاستراديول: وهو النوع الأكثر نشاطاً وفعالية.

يُعد الاستروجين الهرمون الأنثوي الرئيسي، وتتم عملية إنتاجه وإفرازه عن طريق الجريبات المبيضية خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، وكذلك عن طريق المشيمة أثناء الحمل. إضافة إلى ذلك، تُنتج الغدة الكظرية والخصيتان كميات ضئيلة منه.

تتلخص الوظائف الأساسية لهذه الهرمونات في تحفيز نمو بطانة الرحم خلال النصف الأول من الدورة، وكذلك نمو نسيج عنق الرحم والغشاء المهبلي. كما أنها مسؤولة عن ظهور الصفات الجنسية الثانوية، وعن توزيع الدهون في الجسم بالشكل الذي يمنح المرأة مظهرها الأنثوي المميز.

في نهاية مسارها الأيضي، تتحول الاستروجينات إلى إيسترون وإيستريول، ثم تطرح خارج الجسم عن طريق البول. ومن التطبيقات المهمة لهذا الفحص أنه أثناء الحمل، يُستخدم قياس الإيستريول كجزء من الفحص الثلاثي، وذلك للمساعدة في تقدير خطر إصابة الجنين بمتلازمة داون.

ثانياً: التحذيرات والاعتبارات الخاصة

  • الآثار العامة: كأي فحص دم اعتيادي، قد يحدث نزيف موضعي تحت الجلد في مكان سحب العينة، ويمكن التخفيف من ذلك بوضع كمادة باردة (ثلج) على المنطقة عند الحاجة.

  • فترة الحمل: يرتفع مستوى الهرمون بشكل طبيعي خلال الحمل.

  • فترة الرضاعة: ينخفض المستوى أثناء الرضاعة الطبيعية.

  • الأطفال والرضع: يكون المستوى منخفضاً في هذه الفئة العمرية.

  • كبار السن: ينخفض المستوى مع التقدم في العمر.

  • القدرة على السياقة: لا توجد تأثيرات خاصة لهذا الفحص على القدرة على القيادة.

  • التداخلات الدوائية المؤثرة:

    • أدوية ترفع المستوى: حبوب منع الحمل التي تحتوي على الاستروجين، والمضادات الحيوية من عائلة التتراسيكلين.

    • أدوية تخفض المستوى: مضادات الذهان من نوع فينوثيازينات، وبعض الكورتيكوستيرويدات مثل ديكساميتازون، وعقار كلوميفين.

ثالثاً: النتائج الطبيعية والقيم المرجعية

تختلف القيم الطبيعية بحسب الجنس والعمر ومرحلة الدورة الشهرية، وتُقاس بوحدة (pg/ml) كالتالي:

  • لدى الرجال: تتراوح النسبة بين (12 - 34).

  • لدى النساء (حسب أيام الدورة):

    • من اليوم الأول إلى اليوم العاشر: (24 - 68).

    • من اليوم الحادي عشر إلى اليوم العشرين: (50 - 186).

    • من اليوم الحادي والعشرين إلى اليوم الثلاثين: (73 - 149).

  • لدى النساء بعد انقطاع الطمث: تتراوح بين (0 - 3).

  • لدى الأطفال: تتراوح القيمة بين (0 - 1).

رابعاً: تحليل النتائج ودلالاتها

  • حالات ارتفاع المستوى:
    قد تشير القراءة المرتفعة إلى وجود أحد الأسباب التالية:

    • وجود ورم في المبيض.

    • وجود ورم في الغدة الكظرية.

    • وجود ورم في الخصية.

    • البلوغ الجنسي المبكر (ويكون الارتفاع هنا نسبةً إلى العمر الزمني للطفل، وليس بشكل مطلق).

    • فرط تنسج الكظر الخلقي.

    • الإصابة بمرض كبدي وخيم، مثل تليف الكبد.

  • حالات انخفاض المستوى:
    قد تعود القراءة المنخفضة إلى عدة عوامل، منها:

    • انقطاع الطمث الطبيعي.

    • خلل وظيفي في المبيض، كما في متلازمة تيرنر.

    • قصور نشاط الغدة النخامية.

    • متلازمة المبيض متعدد الكيسات.

    • أثناء الحمل، قد يشير الانخفاض إلى اضطرابات خطيرة تهدد سلامة الجنين.

    • المعاناة من فقدان الشهية العصابي.

    • التعرض لضغوط نفسية حادة وشديدة.