فحص نواتج انشطار الفيبرينوجين
ما هو فحص نواتج انشطار الفيبرينوجين
يقيس هذا الفحص تركيز نواتج انشطار الفيبرينوجين (Fibrinogen split products) في الدم.
في بعض الحالات المرضية، خاصة الالتهابات والرضوض الشديدة والصدمة والحروق، قد يحدث تنشيط مفرط لنظام تخثر الدم.
خلال عملية التخثر، يساهم الثرومبين (Thrombin) في تكوين الجلطات، ثم يحفز تحول البلازمينوجين (Plasminogen) إلى بلازمين (Plasmin).
يعمل البلازمين على تفكيك الفيبرينوجين وتكوين الفيبرين (Fibrin)، وينتج عن هذه العملية نواتج انشطار الفيبرين والفيبرينوجين.
تعمل هذه النواتج كمضادات للتخثر، وقد تؤدي إلى حدوث نزيف في أماكن مختلفة من الجسم.
قد تحدث هذه الحالة ضمن ما يعرف بالتخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية (DIC - Disseminated intravascular coagulation).
يمكن أن يرتفع مستوى نواتج انشطار الفيبرينوجين أيضًا عند تحلل جلطات دموية كبيرة، كما قد يحدث في حالات جلطة الأوردة العميقة في الساقين (DVT) التي قد تؤدي إلى حدوث انصمام رئوي (PE).
تحذيرات
بشكل عام
قد يحدث نزيف تحت الجلد في موضع سحب عينة الدم، ويمكن وضع الثلج على المنطقة عند حدوثه.
أثناء الحمل
قد ترتفع مستويات نواتج انشطار الفيبرينوجين (FSP) بشكل بسيط خلال الحمل الطبيعي.
أثناء الرضاعة
لا توجد تأثيرات أو مشكلات خاصة.
الأطفال والرضع
لا توجد تأثيرات أو مشكلات خاصة.
كبار السن
لا توجد تأثيرات أو مشكلات خاصة.
القيادة
لا توجد تأثيرات أو مشكلات خاصة.
الأدوية التي قد تؤثر في نتيجة الفحص
قد تؤدي بعض الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة لإذابة الجلطات الدموية كستربتوكيناز (Streptokinase) ويوروكيناز (Urokinase)، إضافة إلى الهيبارين (Heparin) والباربيتورات (Barbiturates)، إلى ارتفاع مستوى نواتج انشطار الفيبرينوجين في الدم.
نتائج الفحص
لدى الرجال
يتراوح المستوى الطبيعي بين 2 و10 ميكروغرام لكل ملليلتر.
لدى النساء
يتراوح المستوى الطبيعي بين 2 و10 ميكروغرام لكل ملليلتر.
لدى الأطفال
يتراوح المستوى الطبيعي بين 2 و10 ميكروغرام لكل ملليلتر.
تحليل النتائج
ارتفاع مستوى نواتج انشطار الفيبرينوجين
قد يرتبط ارتفاع المستوى بحالات مرضية مختلفة، منها:
التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية (DIC)، والذي قد يحدث في حالات العدوى الشديدة.
الصدمة.
الرضوض.
الحروق.
المراحل المتقدمة من السرطان.
مضاعفات الولادة.
الفشل الكبدي الحاد.
الانصمام الرئوي.
انخفاض مستوى نواتج انشطار الفيبرينوجين
لا يحمل انخفاض مستوى نواتج انشطار الفيبرينوجين دلالة صحية محددة.