التقران السفعي (Actinic keratosis) هو ورم منتشر يُعرّف، أيضا، بأنه آفة محتملة التسرطن (يمكن أن تتطور في المستقبل إلى نسيج سرطاني في الجلد - Precancerous). يظهر هذا الورم، في الأساس، بين الأشخاص البيض ذوي البشرة الفاتحة الذين يتعرضون لأشعة الشمس لأوقات طويلة بدون أية وقاية ملائمة. المناطق التي ينتشر فيها التقران السفعي هي: الرأس، الرقبة، اليدان (لا يمكن نفي احتمال ظهور التقران السفعي في أجزاء أخرى من الجسم). يظهر التقران السفعي على شكل نتوءات جلدية صغيرة حمراء أو بنية اللون ويكون ملمسها، في الغالب، مشابها لملمس ورق الصنفرة (ورق زجاج).

يجمع الأطباء على أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يسبب ضررا لا يمكن إصلاحه. فحرارة الشمس تجفف الجلد وتخفض بشكل كبير من الرطوبة الطبيعية فيه. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأشعة الشمس فوق البنفسجية (UV - Ultra - violet) أن تسبب الحروق والتغيرات بعيدة المدى في نسيج الجلد. الظواهر المتعلقة بالأضرار التي تنجم عن التعرض غير الآمن للشمس هي: جلد جاف عديم الرطوبة، احمرار وتجعد، وخاصة في جلد الوجه والرقبة والذي يعتبر الأكثر حساسية لأشعة الشمس. حروق الشمس منتشرة جدا في منطقتنا الغنية بأشعة الشمس. تظهر حروق الشمس مباشرة بعد التعرض للشمس بدون حماية، ومن شأنها أن تسبب الحكّة، الاحمرار، تقشر الجلد وظهور نفطات (Blisters) مليئة بالسائل.

ينشأ التقران السفعي نتيجة للتعرض لأشعة الشمس. يظهر، في مراحله الأولية، على شكل ثؤلول (Wart) صغير ذي ملمس كملمس ورق الصنفرة (هذا الجزء من الجلد يكون قد فقد رطوبته الطبيعية وأصبح جافا جدا). للتقران السفعي منظر توسفي / حرشفي (scaly) ويمكن أن يظهر بعدة ألوان، منها: المحمّر أو المصفر أو حتى بلون غامق، أكثر دكنة من لون الجلد الطبيعي. لا يزول التقران السفعي تلقائيا، وإنما فقط إذا تمت معالجته بطرق كيميائية أو تمت إزالته، بواسطة الطبيب. تنشأ هذه الآفة محتملة التسرطن في المناطق التي تعرضت بشكل مستمر وثابت لأشعة الشمس، ويمكنها أن تزداد حدة وتفاقما خلال الصيف. حوالي 10 - 15% من الآفات الجلدية المصنفة بأنها تقران سفعي تتطور في نهاية الأمر إلى نسيج سرطاني.

التعرض المتواصل لأشعة الشمس يسبب تلف الكولاجين (Collagen) في الجلد. الكولاجين هو بروتين بنيوي ذو وظيفة هامة في الجلد. ينعكس تلف الكولاجين في تضرر ليونة الجلد وفي ظهور التجاعيد (في جيل شاب). تنتج التجاعيد عن تلف ألياف الكولاجين في الطبقات العميقة من الأدمة (Dermis)، إضافة إلى احتمال انفجار / تمزق أوعية دموية قريبة من السطح الخارجي لجلد الوجه (خاصة عند الأشخاص الأكبر سنا).

بشكل عام، يزيد التعرض المستمر والمبالغ فيه لأشعة الشمس، على مدى سنوات، من احتمال الإصابة بالورم الميلانيني الخبيث (Malignant Melanoma) وأنواع أخرى من سرطان الجلد. لذلك، ينصح الأشخاص ذوو الجلد والعيون الفاتحة اللون بعدم التعرض لأشعة الشمس، وذلك لأن جلدهم يحتوي على كمية أقل من الميلانين (Melanin) - وهو صباغ (Pigment) الجلد، كميته كبيرة عند الأشخاص ذوي الجلد الغامق، بشكل أساسي. هذا الصباغ يساعد على حماية الجلد من أشعة الشمس وأضرارها.

أعراض التقران السفعي

اعراض التقران السفعي (Actinic keratosis) تشمل:

جلد جاف عديم الرطوبة، ذو ملمس توسفي حرشفي، منظره مجعد أكثر من الجلد في بقية أنحاء الجسد (والذي تعرض لأشعة الشمس بدرجة أقل). يمكن للجلد الجاف أن يتسبب بالحكة والتهيج في المنطقة ذاتها.

يظهر التقران السفعي على شكل نفطة خشنة وحساسة للّمس. ينتشر التقران السفعي، بشكل خاص ومتزايد، بعد الإصابة بحروق الشمس الشديدة وتقشر الجلد. هذه النفطات قد تظهر بألوان مختلفة، تتراوح بين الزهري، الأحمر، الأصفر أو البني الفاتح.

في البداية لا يزيد حجم التقران السفعي عن شامة صغيرة، لكن يمكن أن يكبر، الأمر الذي يستوجب متابعة مشددة.  

تشخيص التقران السفعي

يمكن تشخيص التقران السفعي (actinic keratosis) بسهولة من خلال فحص جسدي يجريه طبيب اختصاصي بالأمراض الجلدية. أحيانا، قد يأخذ الطبيب عيّنة من المنطقة المصابة بهدف تأكيد التشخيص، بواسطة الخزعة (biopsy)، إذ يمكّن هذا الفحص من معرفة ما إذا كان النسيج في وضع سرطاني أو محتمل التسرطن، وطبقا لذلك يتم اختيار ووصف العلاج الملائم.

Clean Description

التقران السفعي (Actinic keratosis) هو آفة جلدية محتملة التسرطن (precancerous) تظهر نتيجة التعرض المزمن لأشعة الشمس، خاصة لدى أصحاب البشرة الفاتحة. تتميز ببقع خشنة ومتقشرة على الجلد، وإذا تركت دون علاج قد تتطور إلى سرطان الجلد في 10-15% من الحالات.

التقران السفعي (Actinic keratosis) هو آفة جلدية شائعة تُعتبر مقدمة للسرطان، وتظهر بشكل أساسي بين الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة الذين يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة دون وقاية. المناطق الأكثر تأثراً هي الرأس والرقبة واليدين، لكن يمكن أن يظهر في أي منطقة معرضة للشمس. يتميز بمظهر النتوءات الصغيرة الحمراء أو البنية ذات الملمس الخشن المشابه لورق الصنفرة.

يجمع الأطباء على أن التعرض المفرط لأشعة الشمس يسبب ضررًا دائمًا للجلد. فحرارة الشمس تجفف الجلد وتقلل رطوبته، والأشعة فوق البنفسجية تسبب حروقًا وتغيرات طويلة الأمد. تشمل الأضرار جفاف الجلد، الاحمرار، التجاعيد، خاصة في الوجه والرقبة، وهما الأكثر حساسية للشمس. حروق الشمس شائعة وتظهر مباشرة بعد التعرض دون حماية، مسببة حكة، احمرار، تقشر الجلد، وظهور بثور مليئة بالسوائل.

ينشأ التقران السفعي من التعرض للشمس، ويبدأ كبقعة صغيرة خشنة الملمس ذات مظهر متقشر. قد تظهر بألوان مختلفة كالأحمر، الأصفر، أو البني الداكن. لا تختفي هذه الآفات تلقائيًا وتحتاج إلى علاج طبي للإزالة. تشتد الحالة خلال الصيف، ويتحول 10-15% من هذه الآفات إلى سرطان الجلد إذا تُركت دون علاج.

التعرض المتواصل للشمس يدمر الكولاجين في الجلد، وهو بروتين هام لمرونة الجلد. يؤدي هذا التلف إلى ظهور التجاعيد المبكرة، وتمزق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد، خاصة مع تقدم العمر.

بشكل عام، يزيد التعرض المزمن للشمس من خطر الإصابة بسرطان الجلد، بما في ذلك الورم الميلانيني الخبيث (Malignant Melanoma) وأنواع أخرى من سرطان الجلد. لذلك، يُنصح أصحاب البشرة والعيون الفاتحة باستخدام واقي الشمس وتجنب التعرض المباشر، لأن بشرتهم تحتوي على كمية أقل من الميلانين الذي يحمي الجلد من أشعة الشمس.

أعراض التقران السفعي

اعراض التقران السفعي (Actinic keratosis) تشمل ما يلي:

جلد جاف ومتقشر ذو ملمس خشن، مع حكة محتملة. يبدو الجلد أكثر تجعدًا من المناطق غير المعرضة للشمس.

يظهر التقران السفعي كنفطة خشنة وحساسة للمس، تتفاقم بعد حروق الشمس الشديدة. قد تكون بألوان تتراوح بين الزهري والأحمر والأصفر والبني الفاتح.

في البداية يكون حجمه صغيرًا مثل الشامة، لكنه قد يكبر مع الوقت، مما يستوجب المتابعة الدقيقة.

تشخيص التقران السفعي

يمكن تشخيص التقران السفعي بسهولة عن طريق الفحص السريري من قبل طبيب الأمراض الجلدية. في بعض الحالات، قد يُجري الطبيب خزعة (biopsy) لأخذ عينة من الجلد لتأكيد التشخيص وتحديد ما إذا كانت الآفة سرطانية أو محتملة التسرطن، مما يساعد في اختيار العلاج المناسب.