التصوير الشعاعي للثدي (Mammography) هو فحص يُجرى بواسطة تقنية خاصة من الأشعة السينية، ويهدف إلى التقاط صور تفصيلية للثدي للكشف المبكر عن الأورام والتغيرات النسيجية. يعتمد الفحص على ضغط الثدي بين مسطحين صلبين لتوسيع مساحة الأنسجة وتوزيعها، مما يمنح الأطباء صورة أوضح وأكثر شمولية للكشف عن الآفات التي قد تكون سرطانية وتقليل معدلات الوفاة.
دواعي الفحص والفئات المعرضة للخطر
فحص استطلاعي دوري: يُوصى به عموماً للسيدات ابتداءً من عمر 40 عاماً (مرة كل عام أو عامين) للكشف المبكر في المراحل التي لا تظهر فيها أعراض.
وجود أعراض مشتبهة: يُجرى عند ملاحظة كتلة صلبة بالفحص اليدوي، إفرازات دموية من الحلمة، تغيرات في جلد الثدي، أو آلام مستمرة.
التاريخ العائلي والحالات الخاصة: تبدأ السيدات اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالفحص في سن مبكرة بحسب تقدير الطبيب.
حاملات جين (BRCA 1/2): يُفضل خضوعهن لتصوير الرنين المغناطيسي (MRI) بدلاً من الماموجرام؛ لكونه أكثر دقة ولارتفاع احتمالية الإصابة لديهن بنسبة 10%.
الأمراض ذات الصلة: السرطان الموضعي، السرطان الغازي، الأورام الحميدة، والأمراض الكيسية.
طريقة إجراء الفحص والتحضير له
التحضير: خلع الملابس والمجوهرات من الجزء العلوي، ويمكن تناول مسكن للآلام قبل الفحص بنحو ساعة لتخفيف الانزعاج الناتج عن الضغط.
خطوات الفحص:
تقف السيدة أمام جهاز الأشعة، ويوضع الثدي على مسطح صلب ثم يضغط عليه مسطح آخر لتوسيع الأنسجة.
تؤخذ الصور من عدة جهات للحصول على تقييم شامل، ثم تُكرر العملية للثدي الآخر.
الإجراء لا يسبب ضرراً لكنه قد يكون مزعجاً، وتستغرق مدته حوالي 30 دقيقة، ويُمنع دخول المرافقين لمنع التعرض للإشعاع.
ما بعد الفحص والقيود التشخيصية
بعد الفحص: لا توجد قيود خاصة، وتقتصر المخاطر على التعرض الضئيل والمؤقت للأشعة.
حدود الفحص: يعتمد على خبرة الفاحص، وقد تؤدي التغيرات النسيجية الطبيعية مع تقدم العمر إلى نتائج إيجابية خاطئة (إثارة شكوك غير صحيحة) أو نتائج سلبية خاطئة (عدم ملاحظة ورم موجود).
تحليل النتائج
يقدم طبيب الأشعة تقريراً كتابياً يوضح وجود أي تغيرات غير طبيعية تستدعي المتابعة أو أخذ خزعة (Biopsy)، ومن أبرزها:
الكتل الصلبة (سواء كانت حميدة أو خبيثة).
الترسبات الكلسية والتكلسات الدقيقة.
التشوهات في هيكل الأنسجة أو مناطق الكثافة الأحادية الجانب.
ظهور تغيرات مقارنة بصور الفحوصات السابقة.